مكتب / محمد سعد ابوعامرللمحاماه
مرحبا بك و نتمنى قضاء وقت ممتع معنا

مكتب / محمد سعد ابوعامرللمحاماه

منتدى قانونى و صيغ دعاوى و عقود و استشارات قانونيه و تسويق عقارى و زواج اجانب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مكتب/ محمد سعد ابو عامر للمحاماه و الاستشارات القانونيه و التسويق - 00201097907749-- جمهوريه مصر العربيه
انت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.

المواضيع الأخيرة
» لن أحدثك عن السعادة بل سأجعلك تصنعها لنفسك
السبت نوفمبر 16, 2013 12:50 pm من طرف كياني

» كيف تنعم بحب رائع مع شريك حياتك
السبت نوفمبر 16, 2013 7:29 am من طرف كياني

» سوق اعلانات الشبكات الاجتماعية AdsSouq.coma
الجمعة نوفمبر 15, 2013 5:30 am من طرف كياني

» سوق اعلانات الشبكات الاجتماعية AdsSouq.coma
الأربعاء نوفمبر 13, 2013 3:20 pm من طرف كياني

» اندرويد الشرق الاوسط
الأربعاء نوفمبر 13, 2013 10:01 am من طرف كياني

» تقرير مصور شامل عن فندق فيرمونت
الإثنين نوفمبر 11, 2013 8:10 am من طرف كياني

» دورات قياس لطلاب الصف الثاني الثانوي بجميع انحاء المملكة
الإثنين نوفمبر 11, 2013 4:23 am من طرف كياني

» عش حياة سعيدة بشغف, تغلب على المخاوف وإنعدام الثقة
الأحد نوفمبر 10, 2013 7:15 pm من طرف كياني

» ابحث في اكثر من 800 مليون رقم هاتف و اسم مجانا حول العالم
السبت نوفمبر 09, 2013 4:26 am من طرف كياني

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ الإثنين يوليو 01, 2013 3:50 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
كياني
 
lahmawy
 
محمد جمعه موسى
 
محمدعيد
 
outman
 
جمال الدين عبد المعطى
 
احمد محمد
 
الملازم / احمد اسماعيل
 
مواقع صديقه
مرحبا بكم

counter map

شاطر | 
 

 البابا شنودة يدعو الشباب المسيحى لضبط النفس.. ويطالب الحكومة بحل مشاكل الأقباط.. ويشدد على أهمية تغيير القوانين التى لا تحقق المساواة بين المواطنين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 482
نقاط : 1107
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2009

مُساهمةموضوع: البابا شنودة يدعو الشباب المسيحى لضبط النفس.. ويطالب الحكومة بحل مشاكل الأقباط.. ويشدد على أهمية تغيير القوانين التى لا تحقق المساواة بين المواطنين   الإثنين يناير 03, 2011 4:41 pm

البابا شنودة يدعو الشباب المسيحى لضبط النفس.. ويطالب الحكومة بحل مشاكل الأقباط.. ويشدد على أهمية تغيير القوانين التى لا تحقق المساواة بين المواطنين

الثلاثاء، 4 يناير 2011 - 00:27
قداسة البابا شنودة الثالث قداسة البابا شنودة الثالث

كتب على حسان


طالب قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الشباب المسيحى بالتحلى بالحكمة للحفاظ على استقرار الوطن، مشددا على أهمية الحوار فى حل المشكلات، داعيا أقباط المهجر إلى الاقتداء بموقف الكنيسة الأم.

وقال البابا شنودة، فى مقابلة مع برنامج "لقاء خاص" الذى يقدمه الإعلامى عبد اللطيف المناوى على القناة الأولى بالتليفزيون المصرى مساء أمس الاثنين: "أطلب من أبنائنا أن يهدأوا لأن الهدوء يمكنه حل جميع الموضوعات، وأحب أن أقول لأبنائى فى القاهرة أيضا إن تظاهرات كثيرة قد حدثت وفى مجموعها ليست من الأقباط فقط، لأن الكثير قد ركبوا الموجة ودخلوا باسم التعاطف مع أحداث الإسكندرية وهم بعيدون كل البعد عن المشكلة".

وأضاف البابا شنودة "إن هتافات البعض تجاوزت كل أدب وكل قيم بأمور لا يمكن أن نرضاها ولا يمكن أن تصدر أيضا عن مسيحى أو مسلم يتمسك بالقيم والخلق الكريم"، وقال "رأينا هذا بأنفسنا وبعضهم حاول استخدام العنف وليس هذا بأسلوبنا إطلاقا، ولكن كما أقول فإن عناصر تكلمت باسم الأقباط وهم بعيدون عن الأقباط وقيمهم وأساليبهم، ولكننا لا نوافق على التجاوزات التى حدثت".

وأكد البابا شنودة أنه سيترأس قداس عيد الميلاد المجيد الخميس المقبل فى الكاتدرائية المرقسية، موضحا أن منع الاحتفالات لن يحل المشكلة، وقال قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية: "أبنائى الأعزاء فى كنيسة القديسين بسيدى بشر أعزيكم فى استشهاد 20 من البررة بلا أى ذنب كانوا يصلون وخرجوا من الصلاة إلى لقاء ربهم، وأشعر أنهم وصلوا إلى جنة الفردوس ..أعزيكم جميعا فى مصر وخارجها".

وأشار البابا إلى "أننا سنحتفل بأعياد الميلاد المجيدة لأنها تعبر عن عيد ميلاد المسيح عليه السلام، وهو حدث مهم جدا بالنسبة للأقباط، وعدم الاحتفال به يعنى عدم التدين وعدم الالتزام بتعاليم الدين، ومن جهة أخرى الاحتكاك بالدولة وتصعيد الأمور بطريقة غير مناسبة".

وأضاف: "استقبلت أمس فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ومفتى الجمهورية الدكتور على جمعة وكذلك وزير الأوقاف الدكتور محمود حمدى زقزوق، وجميعهم يعزون فى الموتى، كما تلقيت تعازى من مفتى لبنان الشيخ محمد رشيد قبانى والرئيس اللبنانى العماد ميشيل سليمان، وتلقيت أيضا تعازى من القدس نقلها إلى نيافة مطران القدس من جهة جميع الكنائس بفلسطين، وكذلك شخص الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن".

وتابع البابا شنودة أنه تلقى أيضا تعزية من روسيا، وقال: "جميع الجهات تعاطفت معنا، وقد اهتمت الصحف بإبراز تعليقاتها على تلك المذبحة التى حدثت فى الإسكندرية، وأيضا حديث الرئيس مبارك عن هذا الموضوع مصرا على تتبع الجناة ومعاقبة المخطئين".

وأكد بابا الإسكندرية أنها المرة الأولى فى العصر الحاضر الذى تحدث تفجيرات من هذا النوع، مما أصاب الجميع بالفزع سواء من الأقباط أو المسلمين، لافتا إلى أنه استقبل أمس نحو 10 وزراء بالحكومة لتقديم التعازى، وهو ما يؤكد أن الجميع يشعر بأن كارثة حدثت بالفعل.

وأضاف البابا شنودة أن عناصر اندست فى المظاهرات وتكلمت باسم الأقباط، وهم بعيدون عن قيمنا ونحن لا نوافق على التجاوزات التى وقعت، لافتا إلى "أن الإنسان فى ثورته تقوده الأعصاب لا العقل، والأعصاب تمنع العقل من التصرف وتبقى المسيطرة على الموقف، ومن السهل أن تخطيء الأعصاب إذا غاب العقل".

ودعا البابا شنودة الجميع إلى التحكم عقليا فيما يفعلونه، وأن يحسبوا رد الفعل، فربما يخسر الإنسان القضية التى يغضب من أجلها بأسلوبه الغاضب فى التعبير، وقال :" كلنا نغضب فى مواجهة ما يحدث من شرور، لكننا نحسب حسابا لما نفعله وردود الفعل عليه، وهكذا تتدخل الحكمة"، مؤكدا أنه لا يقصد بكلامه كبت المشاعر، لكنه يدعو إلى ضبط المشاعر حتى لا نقع فى الخطأ.

وقال قداسته: "إننا لا يمكن أن نمنع الإنسان من التعبير عن مشاعره، لكن المطلوب من الإنسان عندما يعبر عن مشاعره ألا يمسك أحد عليه أى خطأ "، وأشار البابا شنودة إلى أن الكثير من المسلمين انضموا إلى إخوانهم المسيحيين فى تعبير واحد، فالكارثة جمعت بيننا وجعلت هناك شعور كما يقول المثل المصرى "اللى يتغدى بأخوك يتعشى بيك"، فهناك عدو مشترك يريد أن يزلزل سلام هذا البلد ونحن لا نقبل زلزلة هذا السلام إطلاقا.

وأوضح أنه يشعر بأن جميع المسئولين بالبلاد يبذلون جهدهم لتتبع الجريمة ومرتكبيها والمحرضين عليها، وهذا مجهود مخلص نشكرهم عليه، كما نشكر ما قام بها الأطباء من مجهود مخلص ونبيل أثناء هذا الحادث، حتى أنه تم توفير طائرة طبية مجهزة لنقل المصابين الذين تعذر علاجهم بالإسكندرية إلى القاهرة، مؤكدا أن البلاد كاملة تكاتفت فى محاولة للخروج من المشكلة.

وفى نهاية الحوار وجه البابا شنودة كلمة إلى أبناء الوطن قائلاً:"البلد بلدنا كلنا، وخيرها خير لنا كلنا، وضررها علينا أيضا، ونحن نريد أن نعيش فى سلام وأمان ولا نعطى الفرصة لأحد من الخارج للتدخل فى شئوننا الداخلية".
منقول للافاده



Question Question Idea Idea
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboamer.7olm.org
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 482
نقاط : 1107
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: البابا شنودة يدعو الشباب المسيحى لضبط النفس.. ويطالب الحكومة بحل مشاكل الأقباط.. ويشدد على أهمية تغيير القوانين التى لا تحقق المساواة بين المواطنين   الإثنين يناير 03, 2011 4:44 pm

البابا شنودة فى مؤتمر صحفى مع شيخ الأزهر والمفتى ووزير الأوقاف: سأصلى عيد الميلاد مهما كانت الظروف.. والطيب: الحادث تم التخطيط له خارج مصر..وزقزوق: على المسلمين حماية الكنائس قبل المساجد

الأحد، 2 يناير 2011 - 17:39
البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

كتب لؤى على - تصوير سامى وهيب


أعلن البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أنه سيحتفل بأعياد الميلاد وسيصلى العيد أيا كانت الظروف، سائلا الرب أن يفتح لشهداء الانفجار الذى وقع بالإسكندرية باب الفردوس.

وأضاف خلال مؤتمر صحفى عقب استقباله كلا من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف، والدكتور على جمعة مفتى الجمهورية، لتقديم واجب العزاء فى ضحايا كنيسة القديسين بالإسكندريةـ أن عدم صلاة عيد الميلاد سيؤدى إلى زيادة الأمر خطورة وتوترا، مشيرا إلى أنه يجب التعامل فى مثل تلك الظروف بشىء من الحكمة، وعلى المسيحيين أن يعرفوا أن الموت يقربنا إلى الله.
وقال البابا موجها كلمة لأهالى الضحايا" "ينبغى أن تفرحوا لأن أولادكم فى السماء والناس متعاطفة معكم"، مشيدا بجهود وزارة الصحة فى التعامل مع الحادث، مضيفا أن الرئيس مبارك قال إن أمن مصر هو من أولوياته، متمنيا سرعة القبض على الجناة لأنها ستريح الأقباط.

من جانبه قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، خلال المؤتمر الصحفى، إن حادث الكنيسة "كارثة" استهدفت كافة المصريين ويجب عليهم جميعا أن يعملوا على تعانق الهلال والصليب، مؤكدا أن الإرهاب أسود لا يعرف لوناً ولا ديناً، مشيرا إلى أن مصر قادرة على قطع يد الإرهاب بناء على ما قاله الرئيس مبارك فى خطابه عقب الحادثة.

وأضاف شيخ الأزهر أن تلك الحادثة تم التخطيط لها خارج مصر ونفذت بالداخل، مشددا على أن هناك جهات خارجية تريد تحويل مصر إلى عراق آخر، مستشهدا بما يحدث فى العراق من قتل للسنة والشيعة والمسيحيين، معترفا بوجود بعض التوترات بين المسلمين والأقباط بمصر، وأن العمل يجرى على إزالتها، مضيفا:"أرجو ألا يصور الإعلام الأمر على أنها فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين".

من جانبه قال الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف، إنه من الواجب بل الفرض على المسلمين أن يحموا الكنائس والمعابد اليهودية لقول الله تعالى "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا"، فربنا أمرنا بحماية الكنائس قبل المساجد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboamer.7olm.org
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 482
نقاط : 1107
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: البابا شنودة يدعو الشباب المسيحى لضبط النفس.. ويطالب الحكومة بحل مشاكل الأقباط.. ويشدد على أهمية تغيير القوانين التى لا تحقق المساواة بين المواطنين   الإثنين يناير 03, 2011 4:51 pm

الحركة الإسلامية تقترح تحويل 7 يناير لعيد وطنى للمسلمين والأقباط.. و"الجماعة الإسلامية" تؤكد: الإسلام يدين التعرض لدور العبادة أياً كانت.. وحزب الوسط يحذر من الاحتقان السياسى والاجتماعى

السبت، 1 يناير 2011 - 18:24
عبد المنعم أبو الفتوح القيادى بجماعة الإخوان عبد المنعم أبو الفتوح القيادى بجماعة الإخوان

كتب شعبان هدية

دعا د.عبد المنعم أبو الفتوح عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، الرموز الوطنية والمسلمين إلى التواجد فى مجموعات يوم 7 يناير الجارى – يوم عيد الأقباط- أمام الكنائس الكبرى، وذلك لحمايتها ولو رمزياً من أى اعتداء، بجانب تأكيد التضامن والوحدة بشكل عملى، مضيفاً أن ما جرى فى الإسكندرية عمل جبان لا يمكن أن يكون بأيادٍ مصرية، متهماً أجهزة خارجية، سواء الموساد أو غيره بالسعى إلى تخريب مصر وإثارة القلاقل.

وأوضح د.أبو الفتوح، أن اتحاد الأطباء العرب تحرك عملياً وأعلن التكفل برعاية وإصلاح ما تهدم فى الكنيسة على نفقته، وكذلك تقديم إعانات لأسر المصابين والضحايا، وذلك كنوع من التكافل الرمزى، رافضاً أن يتم الإعلان عن الإدانة أو الشجب دون تحرك عملى يشارك فيه جميع المصريين، وفى مقدمتهم الرموز الوطنية والدينية أيضاً للتضامن والتأكيد على الوحدة.

بينما أكد د.ناجح إبراهيم عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، أن تفجير دور العبادة أياً كانت لمسلمين أو مسيحيين ليس من الإسلام، معلناً إدانة الجماعة لأى أعمال تفجيرية تطول المدنيين من مسلمين ومسحيين، شيوخ أو أطفال أو نساء، معتبراً أن حادث التفجير أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية يضر بالإسلام فى مصر فى المقام الأول والدعوة الإسلامية والحركات الإسلامية، واصفاً الحادث بأنه موجه ضد المسلمين أيضاً.

وأوضح إبراهيم فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع" أن هذا النوع من التفجيرات العشوائية هى أسلوب تنظيم القاعدة، حتى وإن لم يكن تم الانتهاء من التحقيق بتأكيد ذلك بعد، واصفاً التفجير العشوائى بأنه أعمال عمياء جبانة لا تنم عن رؤية ولا حسابات للعواقب والنتائج، مضيفاً أن هذا الحادث سيشحن الناس ضد المسلمين دون ذنب أو جريرة، مؤكداً أن جميع فصائل الحركة الإسلامية فى مصر تدين هذه الأحداث وترفض استخدام العنف، نافياً أن تكون الجماعة الإسلامية فى أى وقت من الأوقات استخدمت التفجير العشوائى ضد المدنيين، قائلاً: "عندما كانت الجماعة فى وضع قتال كانت تقاتل وجهاً لوجه، أما التفجيرات العمياء، فهى أسلوب الجبناء عديمى الحجة".

وأشار إبراهيم إلى أن الحل كان فى تفعيل مبادرة وقف العنف الذى أصدرتها الجماعة وما حوته من كتب، للرد بالأحكام الفقهية على كل الشبهات التى تثيرها القاعدة ومن على طريقتها، مضيفاً أن الأزمة أن البعض اعتبر هذه المبادرة والمراجعات خاصة بالجماعة الإسلامية وحدها، فى حين أنها تبصرة وتوعية لجميع شباب المسلمين على اختلاف توجهاتهم، موضحاً أن تفعيل المبادرة لا يأتى إلا عبر تقديمها حية على الهواء عبر تليفزيون الدولة أو الفضائيات بعد أن تأكد أن الغالبية لا تقرأ الكتب.

وشدد إبراهيم على أنه يتوقع أن تكون القاعدة هى خلف التفجيرات، مبرراً ذلك بأن تهديدات أيمن الظواهرى الرجل الثانى فيها قبل شهور لمصر لا يكون عادة إلا بعد أن تكون القاعدة أعدت أشخاصاً يستعدون للتنفيذ والتوقيت هو من اختيارهم، معتبراً أن أكبر خطأ للقاعدة أنها تريد أن تنيب عن الأمة فى حل مشاكلهم فى مصر وغيرها من الدول الإسلامية، وذلك دون إذن أو تشاور مع المسلمين أصحاب القضية، مؤكداً أن أكثر من فند وتصدى لفكر القاعدة بالأحكام الفقهية والرد الشرعى كانت الجماعة الإسلامية فى الكثير من كتبها ودراساتها دون ابتذال أو إسفاف، ولكن كل هذا، حسب رأيه للأسف، لم يجد الانتشار والشرح والعرض على الجماهير.

فيما أدانت جماعة الإخوان الانفجارَ الإجرامى، مؤكدة استنكارها الشديد وإدانتها الشديدة لتلك الجريمة الخطيرة، وأهمية البحث فى كل الاحتمالات لضبط الجناة.

وقالت الجماعة فى بيانها لها اليوم، السبت، "إن هذه الجريمة لا يُقرها شرعٌ ولا دينٌ ولا خلقٌ، والإسلام العظيم يؤكد حفظ حرمة الدماء والأموال والأعراض، وحفظ حقوق غير المسلمين، ويعتبر الاعتداء عليهم اعتداءً على المسلمين".

وأشارت إلى أن تلك الجريمة تطورٌ نوعى، وجاءت فى سياقٍ مريبٍ يستهدف مع حرمة وأمن الوطن تمزيقَ نسيجه الاجتماعى والترابط الذى يجمع كل أبناء هذا الوطن على اختلاف أديانهم على مرِّ القرون، وزرع الفتنة فى أرجاء البلاد، ودعت الجماعة إلى التيقظ للمؤامرات التى تستهدف الوطن، مؤكدةً أنها تفرض على جهات التحقيق النظر فى كل المجالات والاحتمالات والبحث عن الجهات صاحبة المصلحة فى إثارة العداوة بين أبناء الوطن الواحد.

فيما اقترح هشام جعفر رئيس مجلس إدارة أمناء مؤسسة ندا للتنمية الإعلامية – التى تصدر موقع أون إسلام- أن يكون يوم السابع من يناير، وكذلك عيد الغطاس أعياد وطنية لجميع المصريين، مضيفاً أن المبدأ أن هذا الحادث أثار الرعب فى نفوس الجميع، لكنه لن يكون كما قال حاجزا أمام تأكيد التضامن والوحدة الوطنية بشكل أكثر عملية، مشيراً إلى أن مبادرته تتضمن زيارات للمنازل المسيحية والكنائس فى شكل أسرى وعائلى أو جماعات لتأكيد أن المصريين يد واحدة فعلياً.

ومن جانبه، اعتبر أبو العلا ماضى وكيل مؤسسى حزب الوسط، أن مثل هذا الحادث الإجرامى طعنة لجميع المصريين، مسلمين ومسيحيين، واصفه بأنه غير مبرر ولا يقره دين ولا شريعة ولا خلق ولا وطنية، مرجعاً الأمر إلى خطورة عدم حل المشكلات، خاصة فى ظل ما وصفها بالخلطة الخطيرة، وهى الاحتقان السياسى والاحتقان الطائفى والاحتقان الاجتماعى.

وذكر ماضى، أنه كان يعتقد وجميع المصريين، أن الحقبة السوداء انتهت، إلا أنه بدت تطل بوجهها القبيح، محذراً من إصدار أحكام قبل انتهاء التحقيقات، وذلك لوجود تداخل كبير فى المشهد، مطالباً البحث عن صاحب المصلحة، مطالباً بضرورة معرفة ما إن كانت فلول القاعدة أو أن القاعدة أصبحت لها خلايا جديدة فى مصر، أو أن هناك أصابع أجنبية، خاصة إسرائيل والموساد فى ظل الظروف الحالية.

موضوعات متعلقة :

◄نقابة الصحفيين تدين تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية
◄"مكرم" يترأس وفدا من الصحفيين فى زيارة عزاء لقداسة البابا
◄حواس: مرتكبو تفجيرات الإسكندرية عملاء ليسوا مسلمين

◄البرلمان المتوسطى يدين حادث الإسكندرية الإرهابى
◄تشييع جنازة شهداء الإسكندرية وسط طوارئ أمنية مشددة
◄أحزاب المعارضة بالمنيا تدين حادث تفجير كنيسة الإسكندرية

◄المجلس الملى بالإسكندرية: الحادث نتيجة للافتراءات ضد البابا
◄صنع الله إبراهيم يتهم الموساد بالوقوف خلف تفجير كنيسة القديسين
◄عاصفة استياء حقوقية من حادث كنيسة "القديسين"

◄برقيتا عزاء للرئيس مبارك من خادم الحرمين الشريفين ونائبه
◄"الأعلى للثقافة" يستنكر أحداث الإسكندرية
◄مبارك ينيب مفيد شهاب لحضور قداس ضحايا حادث كنيسة القديسين

◄بابا الفاتيكان يدين تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية
◄"الصيادلة" تتهم "الموساد" بتدبير حادث "كنيسة القديسين"
◄برى يبعث برقية عزاء للرئيس مبارك فى انفجار كنيسة الإسكندرية

◄"مكارى" يصلى بآلاف الأقباط بالكنيسة المرقسية الكبرى وسط القاهرة
◄جامعـة الإسكندرية تدين حادث كنيسة القديسين
◄لجنة برلمانية تتوجه للإسكندرية لمتابعة حادث كنيسة القديسين

◄أزهريون: نطالب بإعدام الجناة فى تفجيرات الإسكندرية.. والمسلمون عليهم حماية الكنائس مثل المساجد.. وجهات خارجية قامت بالحادث لزعزعة استقرار مصر
◄"الأعلى للثقافة" يستنكر أحداث الإسكندرية
◄شهاب يتفقد كنيسة القديسين بالإسكندرية

الكود:
الكود:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboamer.7olm.org
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 482
نقاط : 1107
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: البابا شنودة يدعو الشباب المسيحى لضبط النفس.. ويطالب الحكومة بحل مشاكل الأقباط.. ويشدد على أهمية تغيير القوانين التى لا تحقق المساواة بين المواطنين   الإثنين يناير 03, 2011 4:55 pm

كبار كتاب مصر ومثقفوها: تفجيرات الإسكندرية ليست طائفية أو عشوائية.. وتهدف لزعزعة الاستقرار.. وتمثل إهانة لكل الأديان.. ولابد من تطبيق قانون دور العبادة الموحد

الأحد، 2 يناير 2011 - 16:33
الروائى إبراهيم أصلان الروائى إبراهيم أصلان

كتب بلال رمضان _ فاطمة خليل _ سارة عبد المحسن _ صفاء عاشور
Bookmark and Share Add to Google

أجمع مثقفو مصر وكتابها على أن تفجيرات الإسكندرية حادث إرهابى بغيض، واستبعدوا أن يكون وراء العمل فتنة طائفية، مؤكدين أن الأمر أخطر من ذلك، لأن المنظمة الإرهابية التى تقف وراء الحادث هدفت فى الأساس إلى زعزعة استقرار البلاد وإشعال الفتنة الطائفية فى الشارع، بل إن المثقفين يرون أن التفجيرات أهانت جميع الأديان لأنها استهدفت دور عبادة أثناء احتفالات دينية، وقد طالب المثقفون بضرورة التكاتف والتشديد على الوحدة الوطنية بعيدا عن الشعارات، فالحادث أخطر من أن يمر دون مراجعة.

طالب الروائى إبراهيم أصلان أجهزة الأمن بسرعة القبض على الجناة وتقديمهم إلى محاكمة عادلة، لأن ذلك هو الأمر الوحيد الذى سيهدئ الأوضاع ويثبت أن الجناة تنظيم إرهابى ولا علاقة له بالمصريين، مؤكدا أن الطريقة التى تم بها الحادث توحى بأنه ليس حدث عابر أو عشوائى، بل إنه تم التخطيط له بدقة، والإمساك بالجناة الحقيقيين هو الأمر الوحيد الذى سيهدئ الاحتقان فى الشارع ويمنع استمرار الإحداث وتداعيها بصورة مؤسفة.

بينما أبدى الروائى إبراهيم عبد المجيد أسفه الشديد وحزنه على الأرواح التى نفقدها أيا كانت مسلمة أم مسيحية، مشيرا إلى أن مصر فى حاجة إلى إعادة تأهيل منظومتها الداخلية أشبه بحملة كبيرة وذلك لإعادة الأمور إلى نصابها وتأصيل فكرة الدين لله والوطن للجميع.

وأضاف عبد المجيد أن انتشار الفكر السلفى فى مصر بشكل كبير فى الفترة الأخيرة أدى إلى تبنى جماعات متطرفة فكر الفتنة الطائفية، مشيرا إلى أن الشعب المصرى فى حاجة إلى إعادة تشكيل عقله الباطن.

وعبر الدكتور جابر عصفور مدير المركز القومى للترجمة عن حزنه الشديد وأسفه لنهاية عام 2010 وبداية 2011 الكارثية، ودعا إلى استئصال الأسباب التى أدت إلى هذه الكارثة البشعة، والعمل على دراساتها جيدًا حتى لا تتكرر ويدفع ثمنها الكثير من الأرواح التى لا ذنب لها سوى أنها كانت تصلى.

وأكد عصفور على أهمية دراسة هذا الحادث وكيف أمكن لهذه الجماعة التى تبنته وتوعدت بالمزيد من التفجيرات أن تقوم به، وهل هى جماعة مصرية أم خارجية؟".

وأكد الشاعر والمترجم رفعت سلاَّم على أن التفجيرات كارثة حقيقية بكل المعايير السياسية والأخلاقية والدينية والإنسانية، مؤكدا أن الحادث عكس دور أجهزة الأمن فى حمايتها للنظام من المعارضة وتهاونها الشديد فى حماية المدنيين أثناء الصلاة".

كما طالب الناقد الدكتور صلاح فضل الجهات الأمنية بإتخاذ إجراءات أكثر حسما وذلك فيما يتصل بقانون دور العبادة للتخلص من هاجس الفتنة الطائفية التى تزايد حجمها خلال الفترة الأخيرة.

وطالب فضل من الحكومة المصرية أن ترفع سقف حرية التعبير لكل الطوائف المصرية وذلك حتى تحل الكلمة والرأى محل الديناميت والتفجيرات، مشيرا إلى أن هذه التفجيرات مصدرها الأساسى كبت الحريات والتلاعب بمشاعر المصريين.

بينما أكد الكاتب الصحفى صلاح عيسى أن حادثة تفجيرات الإسكندرية مفزعة وتدعو للقلق الشديد، خاصة أن توقيته ينطوى على رسالة واضحة للمسيحيين فى العالم وفى مصر خصيصاً، مضيفاً أن الهدف من هذه التفجيرات هو إحداث زلزلة فى وضع الأقباط داخل مصر.

وحمل عيسى تنظيم القاعدة مسئولية التفجيرات، حيث أن وسيلة تنفيذ الحادث بإستخدام السيارات المفخخة هى وسيلة جديدة لم يستخدمها الإرهابيين فى مصر من قبل وهى وسيلة قريبة لتنظيم القاعدة، الذى تبنى أفكار لها علاقة بإحداث الفتن الطائفية، مشيراً إلى الرسالة التى بعثها أسامة بن لادن زعيم التنظيم إلى أيمن الظواهرى والتى ترصد تحليل للوضع فى العراق والدعوة للقيام بأعمال عنف ضد الشيعة وإحداث فتن بين السنة والشيعة مما يؤدى لإستقلال القاعدة بجزء من العراق تحت حكمهم.

ومن جانبه أكد المفكر السياسى عمار على حسن أن حادث تفجيرات الإسكندرية غير مقبولة ولايجب التسامح معها سواء على مستوى الدولة والنظام الرسمى بل أيضاً على المستوى الشعبى، مطالبا المؤسسات الإسلامية الرسمية وغير الرسمية، بتنظيم مظاهرة تخرج من الأزهر الشريف للتضامن مع المسيحيين وللتنديد بأحداث الإسكندرية.

وقال عمار على حسن إن أحداث الإسكندرية لايمكن فصلها عن واقعة كشف المخابرات المصرية عن شبكة جواسيس لإسرائيل، حيث أثبتت بعض التقارير الأخيرة أن الموساد بدأ ينظر للفتنة الطائفية باعتباره أحد الأسلحة الرئيسية فى خلق الإنقسام داخل مصر، وهذا ما ترجمته ثقافة الإحتقان المنتشرة منذ سنوات فى مصر، والتى تعطى فرصة لأى طرف خارجى سواء كان تنظيم مخابراتى أو دولة تستخدم العلاقات بين الأقباط والمسلمين كورقة ضغط ، فى إحداث إنقسام نفسى وذهنى بين عنصرى الأمة.

واستطرد قائلاً إن ماحدث ينبع من حالة من العوار الشديد فى الممارسة السياسية فى مصر، والتى جعلت المسلمين والأقباط يمارسون السياسة من خلال المؤسسات الدينية فى ظل غياب دور الأحزاب السياسية، حيث أصبح المسلم يذهب للمسجد للتظاهر ويعتصم المسيحى بالكنيسة.

من جانبه طالب الروائى عزت القمحاوى بتأسيس دولة مدنية يتساوى فيها المسلمون والأقباط على الأساس الوطنى وليس الدينى، حيث إن النظام والدولة الحالية لايحكم بالعدل وإنما يحكم بما يخدم مصلحة بقاءه وإستمراره فى الحكم.

وأشار إلى أنه لابد أن يكون هناك نوع من وضوح الرؤية لدى النظام لإقرار مبدأ المواطنة والدولة المدنية، لافتاً إلى أهمية عمل الإحتفالات العامة التى تجمع المصريين جميعاً، مضيفاً أن أعياد رأس السنة لابد أن تحولها الدولة لإحتفال مدنى مصرى، بدلا من إقتصاره على طائفة معينة من المسيحيين.

وأضاف أن الدولة لابد أن تساهم من خلال الاحتفالات الشعبية فى إحياء الوجدان المصرى العام، خاصة أن المصريين ممنوعون منذ فترة طويلة من الفرح الجماعى والحزن الجماعى بسبب الهاجس الأمنى لديهم، فلم يخرج المصريون فى جنازات شعبية منذ جنازة المطرب عبد الحليم حافظ.

واتهم الناقد عبد المنعم تليمة النظام بإشعال الفتنة فى المجتمع المصرى بسبب القمع السياسى والاجتماعى وعدم إقرار القوانين التى تتعلق بحرية العقائد وحرية بناء الكنائس، مؤكدا أن المجتمع المصرى بطبيعته سمح وغير متعصب إلا أن انعدام الحريات والضغوط اليومية التى تمارس على المواطن المصرى جعلته يميل نحو العنف والتعصب، وأضاف تليمة أن الوضع لن يتغير إلا بإعلان الدولة المدنية وإزالة كافة القوانين التى من شأنها إثارة الفتن والحد من الحريات المدنية والسياسية.

بينما تساءل المفكر الإسلامى فهمى هويدى حول ما إذا كانت هذه التفجيرات تستهدف الكنيسة، أم المصريين فى هذا اليوم تحديدا، موضحا أن الرؤية لم تتضح بعد فهناك أقاويل بأن سيارة مفخخة هى التى قامت بالتفجيرات ومن ناحية أخرى تنفى الجهات الأمنية أن يكون الحادث مقصود به المسحيين فقط، مشيرا إلى أنه لو اتضح لنا بالفعل أن ما حدث كان نتيجة تفجيرات سيارة مفخخة فهذا يوضح لنا أن هذا الحادث يعد بصمة من بصمات جماعة القاعدة بالعراق وذلك تنفيذا لتهديداتها التى أطلقتها أوائل نوفمبر الماضى بأنها ستفجر الكنائس المصرية إن لم يفرجوا عن كامليا شحاتة.

بينما قال الروائى فؤاد قنديل إن الحادث بشع جدًا، ومن الصعب تصديقه، وشىء لا يحتمل وقد تجاوز الحدود كلها، وعلينا أن نقف وقفة رجل واحد ضد الغباء والجهل، فالوطن كله مهدد بالضياع والقتل".

واستكمل قنديل "بهذه الطريقة لم يعد هناك أمن أو سلام للمدنين فالحادث يدل دلالة واضحة على غياب افتقاد الإيمان، وإلى الجحيم هؤلاء الذين يهددون أمن البشر، فالله ورسوله والمسيح لا يرضون بمثل هذه التفجيرات فدم المسلم والمسيحى حرام لا يجوز لأحد أن يسفكه، إن أمثال هؤلاء يخوضون فى الظلام وغياب الضمير والقلب وسوف تنقلب الدائرة عليهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ووصف الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة ما حدث بالجريمة التى أصابت جميع المصريين بالصدمة، لأن هذا العمل الإرهابى يتجه إلى قلب الوطن وإلى روحه والهدف من هو تمزيق النسيج الوطنى والاجتماعى ودخول مصر فى نفق مظلم يشبه ما حدث فى كثير من الدول وتسبب فى نهاية الأمر إلى تقسيمها وضياع هويتها الوطنية، مضيفا "لا شك أن كل المصريين اليوم يشعرون بفداحة الحدث وأهمية التكاتف ومواجهة الحادث على أساس وطنى وعدم الانسياق وراء الفتنة الطائفية، لأن أحداث التفجيرات ليس لها خلفية دينية، ولم يستهدف كنيسة الإسكندرية فقط بل استهدف مصر.

بينما وصف الروائى الدكتور يوسف زيدان الحادث بالدنىء الخسيس، مشيرا إلى أن هذا الحادث كان يستهدف المصريين بجميع طوائفهم وليس المسيحيين فقط والدليل على ذلك أن الكنيسة يقابلها على الجانب الآخر من الشارع مسجد.

وأكد زيدان أن الشظية التى انطلقت من العبوة المفخخة لا تقصد شخصا بعينه، مشيرا إلى أن هذا الحادث يثير الكثير من علامات الاستفهام مطالبا رجال الأمن أن توضح لنا تحرياتهم عن شىء منطقى حتى تجيب لنا عن التساؤلات التى لم نجد لها تفسيرا.

و يرى الكاتب يوسف القعيد أن تفجيرات الإسكندرية حادث مؤسف وغير مألوف على الشارع المصرى، قائلا إنه بمجرد أن سمع بالخبر تذكر أمرين، أولهما ما سبق أن أعلنه تنظيم القاعدة الإرهابى فى شهر فبراير الماضى أن هناك مسلمين مختطفين فى الكنائس والأديرة العربية وأن القاعدة تنوى القيام بسلسلة من الهجمات الانتحارية فى حالة عدم الإعلان عن أسمائهم، الأمر الآخر الذى يتماشى مع هذه التفجيرات هو ما ذكره مستشار الأمن القومى بعد كشف قضية التجسس الأخيرة، عن أن إسرائيل كانت تستهدف إشعال الفتنة الطائفية فى مصر.

وتمنى القعيد أن يكون العمل الإرهابى بتكليف من الخارج سوء كان تنظيم القاعدة أو إسرائيل، وطالب القعيد وسائل الإعلام بتهدئة الاحتقان الطائفى فى الشارع حتى لا ندخل فى دائرة العنف والعنف المضاد .

وناشد يوسف القعيد البابا شنودة بضرورة الحضور إلى الكاتدرائية العباسية فى أعياد الميلاد التى من المقرر أن تقام فى السابع من الشهر الحالى لتهدئة الأقباط والمساعدة فى احتواء الأزمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboamer.7olm.org
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 482
نقاط : 1107
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: البابا شنودة يدعو الشباب المسيحى لضبط النفس.. ويطالب الحكومة بحل مشاكل الأقباط.. ويشدد على أهمية تغيير القوانين التى لا تحقق المساواة بين المواطنين   الإثنين يناير 03, 2011 5:02 pm

أزهريون: نطالب بإعدام الجناة فى تفجيرات الإسكندرية.. والمسلمون عليهم حماية الكنائس مثل المساجد.. وجهات خارجية قامت بالحادث لزعزعة استقرار مصر

السبت، 1 يناير 2011 - 17:08
الدكتور نصر فريد واصل مفتى الجمهورية الأسبق الدكتور نصر فريد واصل مفتى الجمهورية الأسبق

كتب لؤى على
Bookmark and Share Add to Google

أعلن عدد من علماء الإسلام والأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية، استنكارهم لمحاولة تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، والتى راح خلالها ضحايا أبرياء من المسيحيين والمسلمين، مؤكدين أن تلك الأحداث وراءها أيادٍ خارجية وليست داخلية، وأن الموساد الإسرائيلى والإدارة الأمريكية ليست بمنأى عن تلك التفجيرات ومحاولات الوقيعة بين المصريين مسلمين وأقباط.

الدكتور نصر فريد واصل مفتى الجمهورية الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، أكد لـ"اليوم السابع" أن هذا الأمر وراءه أيادٍ عابثة خارجية تريد تفريق وحدة الأمة وإحداث فتنة داخلية بما لا يحمد عقباه، وهذا ضد الإسلام وعقيدته والمجتمع المسلم الذى يحب الأمن والسلام، مضيفاً هذا التفجير يأتى بعد القبض على الجاسوس وما يحدث فى السودان والعراق وأفغانستان، فمن الذى وراء كل هذا.

وقال حتى لو أن التحقيقات أثبتت أن المنفذ من داخل مصر، فبالتأكيد وراءه عناصر خارجية دفعته للقيام بذلك، مؤكداً أن المسلمين جميعاً ضد ما حدث، مطالباً بإنزال العقوبة الشديدة على من يثبت تورطهم فى تلك التفجيرات، لأنهم مفسدون فى الأرض، مطالباً بعدم التسرع وإلقاء التهم جزافاً، لأن هذا ما تسعى إليه الصهيونية العالمية التى تريد الفرقة للأمة العربية، داعياً القيادات الدينية، لأن يكونوا على قلب رجل واحد لدفع تلك الفتن ولتحقيق الأمن بين المصريين، لأننا فى مركب واحد ولو غرقت ستغرق بالجميع، وهذا هو مبدأ من مبادئ الشريعة الإسلامية، داعيا الله لتوحيد القلوب ومنع الشر عن مصر.

الدكتور محمود مهنى عضو مجمع البحوث الإسلامية ونائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق لفرع أسيوط، أكد لـ"اليوم السابع" أن الحادث الأخير الذى شهدته الإسكندرية العاصمة الثانية إجرامى لا يعرفه الإسلام والمسلمون، وذلك لأن القرآن الكريم والسنة النبوية أمرانا نحن المسلمين أن نحافظ على كنائس المسيحيين وأديرتهم وسائر أنواع الديار التى يعبد فيها الله عز وجل، والدليل على ذلك أن من أسباب الجهاد المحافظة على الكنائس الصغيرة والكبيرة وأماكن عبادة اليهود لقول الله تعالى (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً)، فمن أحدث فيها شيئاً، ولو كان صغيراً، فعلى الحاكم أن يعاقبه بما يستحقه، لأنه افترى واحتقر وقتل الأبرياء، وعلى الحاكم أن يعدمه ردعاً له ولأمثاله.

وأضاف، أننا نحن المسلمين نحترم مقدسات الآخر حتى فى أثناء الحرب، فما بالكم بأيام السلم؟ وتساءل أين هذا من هؤلاء المجرمين الذين قاموا بفعلتهم النكراء التى تمس ديناً سماوياً أنزله الله على لسان عيسى الطاهر ابن الطاهرة وأضاف أننا نجد الصحابة الأبرار قد فعلوا هذه النصوص منذ وقت مبكر، فهذا عمر بن الخطاب يدخل كنيسة القيامة ويقدرها كدار ويقدر من فيها كعباد لله الواحد القهار ولما حانت الصلاة خرج عمر من الكنيسة، فقال له البطريرك صلى هنا يا أمير المؤمنين فرفض، قائلاً إننى أخشى أن أصلى هنا فيجئ المسلمون من بعدى ويتخذونها مسجداً ويقولون هنا صلى عمر.

وأضاف، أن الذين فعلوا تلك الجريمة الشنعاء ليسوا بمسلمين ولا يمتون للأديان السماوية بصلة، وأعتقد أن الموساد الإسرائيلى والسياسة الأمريكية وراء ما يحدث فى مصر، تحقيقاً لمقولة بوش سأقودكم فى حرب صليبية من نوع جديد، وهذا النوع يتمثل فى الغزو الفكرى والجنسى وإحداث القلائل فى مصر بالذات، ونقول لهؤلاء جميعاً مصر كنانة الله من أرادها بسوء قسمه الله.

الدكتور محمد المختار المهدى عضو مجمع البحوث الإسلامية والرئيس العام للجمعيات الشرعية، أكد لـ"اليوم السابع" أن الأمريكان والصهاينة هم من يقفون وراء أحداث الفتن فى مصر، وهذا الأمر معلن من قبلهم ويجب أن نستحضر الخطر الماثل فى هذه الفتنة الواردة من الخارج ولابد أن نستيقظ، لأنها مصلحة الأمة، مطالباً بالتصدى لتلك الهجمات بمزيد من التربية الدينية عند أطفالنا الصغار.

وأضاف يجب علينا أن نستحضر الخطر الخارجى ولا ننخدع بالشعارات الغربية والتى تستهدف جعلنا نسخة مما يحدث فى السودان والعراق فلا نريد إحياء العنصريات، لأن الإسلام جمع البشرية كلها تحت مادة التعارف "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا"، وليس لتنكروا، فإن فكر الغرب يريد الآن لتنكروا وليس لتعارفوا.

الشيخ على عبد الباقى أمين مجمع البحوث الإسلامية، أكد أن تلك التفجيرات جريمة ينكرها كل عاقل بصرف النظر عن أى دين يتبعه.

وأضاف، أن ما حدث عمل إجرامى يستهدف مصر كلها، وأن مسئولية حماية دور العبادة فى مصر تقع على المصريين جميعاً مسلمين ومسحيين، لأن هؤلاء الأبرياء الذين راحوا ضحايا نتيجة هذا العمل الإجرامى لا ذنب لهم، ولابد أن يفهم المصريون جميعاً أن هذا تدخل خارجى يستهدف الوقيعة بين المصريين، مطالباً الجميع بالوقوف يداً واحدة لكى يردوا على الأعداء بهذا الاتحاد والقوة، وأن يحموا دور العبادة بأرواحهم وأجسادهم، سواء كانت مسيحية أو مسلمة، موضحاً أن الأزهر يستنكر كل ما حدث، لأنه لا يقره أى دين، فالجميع حزين والمصريون كلهم مفجعون بذلك الحادث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboamer.7olm.org
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 482
نقاط : 1107
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: البابا شنودة يدعو الشباب المسيحى لضبط النفس.. ويطالب الحكومة بحل مشاكل الأقباط.. ويشدد على أهمية تغيير القوانين التى لا تحقق المساواة بين المواطنين   الإثنين يناير 03, 2011 5:04 pm

الشيخ محمد حسان لليوم السابع: مرتكب حادث الإسكندرية ليس مسلماً.. والإسلام يأمرنا بتأمين وحماية دور العبادة كافة

السبت، 1 يناير 2011 - 15:02
الداعية الإسلامى الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامى الشيخ محمد حسان

كتب ملهم العيسوى


أدان الداعية الإسلامى محمد حسان أحداث كنيسة القديسين الإرهابية، والتى أسفرت عن مقتل 21 شخصاً وإصابة 43 آخرين، وقال فى بيان خاص أرسله لـ"اليوم السابع" اليوم السبت: "نحن ندين هذا الحادث تمامًا وأنه لا يمكن أن يصدر من مسلم يعرف الإسلام لأن الإسلام من الناحية الشرعية يكلف المسلمين الحفاظ على أمن وحرمة دور العبادة جميعًا سواء كانت إسلامية أو غير ذلك".. وأكد حسان أن الذى يرتكب هذا الحادث يضر بالمصلحة العليا للمسلمين، لأن ذلك من شأنه ضرب الوحدة الوطنية ونحن نتعرض فى المنطقة كلها لمخططات تهدف إلى تفكيك وحدتنا".. وفيما يلى نص البيان:

حرمة دماء الذميين والمعاهدين
فى المدينة حيث تأسس المجتمع الإسلامى الأول وعاش فى كنفه اليهود بعهد مع المسلمين، وكان صلى الله عليه وسلم غاية فى الحلم معهم والسماحة فى معاملتهم حتى نقضوا العهد وخانوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما من يعيشون بين المسلمين يحترمون قيمهم ومجتمعهم فلهم الضمان النبوى، فقد ضمن صلى الله عليه وسلم لمن عاش بين ظهرانى المسلمين بعهد وبقى على عهده أن يحظى بمحاجة النبى صلى الله عليه وسلم لمن ظلمه فقال صلى الله عليه وسلم: «ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة»، وشدد الوعيد على من هتك حرمة دمائهم فقال صلى الله عليه وسلم: «من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاماً»، تلك صور من سماحة النبى صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين.

أما التطبيق الحضارى لسماحة الإسلام فى معاملة غير المسلمين فصوره المشرفة كثيرة، ومنها: عدم إكراههم على ترك دينهم فيتركون وما يدينون ولا يكرهون على الدخول فى الإسلام بعد دعوتهم إليه بالحكمة والرحمة، ومنها: عدم إيذائهم فلا يجوز لأحد من الناس أن يؤذيهم أو يضيق عليهم، والإحسان إليهم والبر بهم، حيث ينعم غير المسلمين من أهل هذه البلاد بحسن الجوار وشتى صور الإحسان والتسامح فى المعاملة.

أمر الإسلام بالوفاء بالعهود التى أخذها المؤمنون على أنفسهم أو على غيرهم وعدم الإخلال بها، قال تعالى: {وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} سورة النحل:91، وقال سبحانه: {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً} سورة الإسراء:34.

فالوفاء بالعهود من سمات المؤمنين الصادقين، قال تعالى: {وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِى الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} البقرة:177.

حرمة دماء أهل الذمّة والمعاهدين
من هنا فيحرم قتل الذمى بغير حق ولقد كان صلى الله عليه وسلم يوصى كثيرًا بأهل الذمة والمستأمنين وسائر المعاهدين، ويدعو إلى مراعاة حقوقهم وإنصافهم والإحسان إليهم وينهى عن إيذائهم..

وروى أبوداود فى السنن عن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، عن آبائهم عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال «ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفسٍ فأنا حجيجه (أى أنا الذى أخاصمه وأحاجه) يوم القيامة.

عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً(.

وإذا أجار أحد من المسلمين مشركا فى دار الإسلام فيجب معاونته على ذلك ويحرم خفر ذمته، ففى الصحيحين عن أبى مرة مولى أم هانئ بنت أبى طالب أنه سمع أم هانئ بنت أبى طالب تقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره، قالت: فسلمت عليه، فقال: (من هذه). فقلت: أنا أم هانئ بنت أبى طالب، فقال: (مرحبا بأم هانئ)، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثمانى ركعات، ملتحفاً فى ثوب واحد، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمى، أنه قاتل رجلاً قد أجرته، فلان بن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ)، قالت أم هانئ: وذاك ضحى.

وروى أبوداود فى السنن عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ عن أبِيهِ عن جَدّهِ قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "المُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمّتِهِمْ أدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَرُدّ مُشِدّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ، وَمُتَسَرّيهمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلاَ ذُو عَهْدٍ فى عَهْدِهِ."

وعن عمرو بن الحمق رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما رجل أمن رجلاً على دمه ثم قتله فأنا من القاتل برىء وإن كان المقتول كافراً، رواه ابن ماجة وابن حبان فى صحيحه واللفظ له، وقال ابن ماجة فإنه يحمل لواء غدر يوم القيامة.
وقال ابن حزم فى (مراتب الإجماع): (واتّفقوا أن دمَ الذمى الذى لم ينقض شيئاً من ذمّته حرام ).

وصية النبى صلى الله عليه وسلم بالذميين خصوصًا أهل مصر
الوصيّة بأهل الذمّة، وصيانة أعراضهم وأموالهم، وحفظ كرامتهم عن أبى ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنكم ستفتحون مصر وهى أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فاستوصوا بأهلها خيراً، فإن لهم ذمة ورحما.

وصية عمر بن الخطاب رضى الله عنه بالذميين
وأخرج البخارى من طريق عمرو بن ميمون أن عمر رضى الله عنه قال - فى وصيته للخليفة الذى بعده - وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يقاتل من وراءهم ولا يكلفوا إلا طاقتهم".

قمة العدل معهم ولا يجوز غيبتهم
عن العرباض بن سارية قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أيحسب أحدكم متكئا على أريكته يظن أن الله لم يحرم شيئاً إلا ما فى هذا القرآن ألا وإنى والله قد أمرت ووعظت ونهيت عن أشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر وإن الله لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن ولا ضرب نسائهم ولا أكل ثمارهم إذا أعطوكم الذى عليهم»، رواه أبوداود وفى إسناده: أشعث بن شعبة المصيصى قد تكلم فيه والحديث قابل للتحسين.

ويقول القرافى: (إن عَقْد الذمة يوجب حقوقاً علينا لهم؛ لأنهم فى جوارنا وفى خفارتنا، وذمّةِ الله تعالى، وذمّةِ رسوله)، ودِينِ الإسلام، فمن اعتدى عليهم ولو بكلمة سوء، أو غِيبة فى عِرْض أحدهم، أو نوع من أنواع الأذيّة، أو أعان على ذلك، فقد ضيّعَ ذمّة الله تعالى وذمّة رسوله (وذمة دين الإسلام(

الوصية النبوية بالأقارب غير المسلمين
ومن جمال الإسلام أن اختلاف الدين لا يُلْغى حقَّ ذوى القربى.
وعن أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنه قالت: قدمت على أمى وهى مشركة فقلت يا رسول الله إن أمى قدمت على وهى راغبة أفأصلها؟ قال: «نعم صليها». متفق عليه
إن البرّ والإحسان والعَدْلَ حقٌّ لكل مْنْ لم يقاتل المسلمين أو يُظاهر على قتالهم، بل حتى المقاتل يجوز بِرُّهُ والإحسان إليه إذا لم يقوِّه ذلك على قتال المسلمين وأذاهم.

القرآن يتكلم عن الذميين
قال الله تعالى: »لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» الممتحنة:8.

قال ابن جرير: (عُنى بذلك: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين من جميع أصناف الملل والأديان، أن تبرُّوهم وتصلوهم وتُقسطوا إليهم؛ لأن بِرَّ المؤمنِ من أهل الحرب ممن بينه قرابةُ نسب، أو ممن لا قرابة بينه وبينه ولا نسب غيرُ مُحَرَّم ولا منهىٍّ عنه، إذا لم يكن فى ذلك دلالةٌ له أو لأهل الحرب على عورة لأهل الإسلام، أو تقويةٌ لهم بكُراع أو سلاح، وقوله: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) يقول: إن الله يحب المنصفين الذين ينصفون الناس، ويعطونهم الحقَّ والعدل من أنفسهم، فيبَرُّون من بَرَّهم، ويحسنون إلى من أحسن إليهم(

احذر ظلم الذميين
فقد حذّر النبىّ صلى الله عليه وسلم من دُعاء المظلوم ولو كان كافراً، عن أبى عبد الله الأسدى قال سمعت أنس بن مالك رضى الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوة المظلوم وإن كان كافرا ليس دونها حجاب، فى المسند.

وبذلك يؤكد الإسلام فرض العدل مع غير المسلمين، بأقوى تأكيد، والعَدْلُ رأس كُلّ فضيلة.
وإن ديننا يأمرنا بالعدل مع أعدائنا، وينهانا عن الاعتداء عليهم أكثر ممّا اعتدوا به علينا لدينٌ حقيقٌ أن يَحْتَكِمَ إليه البشرُ جميعُهم، وأن يُتَقاضَى إليه فى أرض الله وبين عباد الله.
فبهذه الأخلاق والآداب يُعامل المسلمون غيرَ المسلمين، وهذه الأخلاقُ والآداب من دين الإسلام، يأمرهم بها كتابُ ربهم وسُنَّةُ نبيّهم ومادامت من دين الله تعالى، ويجوز التعامل معهم فيما يلى:

-1 البيع والشراء:
وقد روى البخارى فى كتاب البيوع باب الشراء والبيع مع المشركين وأهل الحرب، عن عبدالرحمن بن أبى بكر رضى الله عنهما قال: كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها فقال النبى صلى الله عليه وسلم: «بيعاً أم عطية» أو قال: أم هبة؟ فقال: لا.. بيع، فاشترى منه شاة.. فما بالنا بأهل الذمة.

-2 الرهن عندهم
وكان صلى الله عليه وسلم يعامل مخالفيه من غير المسلمين فى البيع والشراء والأخذ والعطاء، فعن عائشة رضى الله عنها قالت: «توفى النبى صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودى بثلاثين، يعنى: صاعا من شعير.

-3 والمتاجرة فى بلادهم:
وكان أبوبكر رضى الله عنه يتاجر فى أرض الشام وهى حينذاك دار حرب فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

-4 الوقف عليهم أو وقفهم على المسلمين:
قال ابن القيم: أما وقف المسلم عليه - على أهل الذمة - فإنه يصح منه ما وافق حكم الله ورسوله، فيجوز أن يقف على معين منهم، أو على أقاربه، وبنى فلان ونحوه.

-5 عيادتهم:
روى البخارى فى كتاب الجنائز، عن أنس رضى الله عنه قال: كان غلام يهودى يخدم النبى صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبى صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فأسلم، فخرج النبى صلى الله عليه وسلم وهو يقول :«الحمد لله الذى أنقذه من النار»، وروى أيضاً: قصة أبى طالب حين حضرته الوفاة فزاره النبى صلى الله عليه وسلم وعرض عليه الإسلام.

يجوز الانتفاع بما عندهم:
إن الإسلام يتسامح فى أن يتلقى المسلم من غير المسلم ما ينفعه فى علم الكيمياء والفيزياء والفلك والطب والصناعة والزراعة والأعمال الإدارية وأمثال ذلك، وأدلة الانتفاع بهم نجدها فى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ورد فى الحديث الصحيح الذى رواه البخارى وغيره فى كتاب الإجارة باب استئجار المشركين عند الضرورة أو إذا لم يوجد أهل الإسلام.

عن عائشة رضى الله عنها واستأجر النبى صلى الله عليه وسلم وأبوبكر رجلاً من بنى الديل ثم من بنى عبد بن عدى هادياً خريتاً- الخريت: الماهر بالهداية - قد غمس يمين حلف فى آل العاصى بن وائل وهو على دين كفار قريش فأمناه، فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال، فأتاهما براحلتيهما صبيحة ليال ثلاث فارتحلا.. الحديث.. فما بالنا مع الذمى.

القرآن يتكلم عن حل ذبائحـهم وجواز النـكاح من نسـائهم
قال الله تعالى:
"الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِى أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِى الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" سورة المائدة:5 .

قبول هدايا غير المسلمين
وكان صلى الله عليه وسلم يقبل هدايا مخالفيه من غير المسلمين فقبل هدية زينب بنت الحارث اليهودية امرأة سلام بن مشكم فى خيبر، حيث أهدت له شاة مشوية قد وضعت فيها السم.

وقد قرر الفقهاء قبول الهدايا من الكفار بجميع أصنافهم حتى أهل الحرب، قال فى المغنى: "ويجوز قبول هدية الكفار من أهل الحرب لأن النبى صلى الله عليه وسلم قبل هدية المقوقس صاحب مصر".

وكان من سماحة النبى صلى الله عليه وسلم أن يخاطب مخالفيه باللين من القول تأليفا لهم، كما تظهر سماحة النبى صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين فى كتبه إليهم حيث تضمنت هذه الكتب دعوتهم إلى الإسلام بألطف أسلوب وأبلغ عبارة.

وكان صلى الله عليه وسلم يغشى مخالفيه فى دورهم، فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: «بينما نحن فى المسجد إذ خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: انطلقوا إلى يهود، فخرجنا معه حتى جئناهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداهم فقال: (يا معشر يهود اسلموا تسلموا) فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم.. الحديث.. وعاد صلى الله عليه وسلم يهودياً، كما فى البخارى عن أنس رضى الله عنه» أن غلاما ليهود كان يخدم النبى صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبى صلى الله عليه وسلم يعوده فقال: (أسلم) فأسلم
هذه كلمات تتألق وتتلألأ فى سماء التسامح والعدل نقدمها اليوم فى وقت تكال فيه التهم للإسلام بأنه دين التطرف والإرهاب وسفك الدماء، فى الوقت الذى نشهد فيه من صور الوحشية والبربرية ضد المسلمين فى كثير من بقاع الأرض ما يندى له جبين الحقيقة خجلاً وحياءً، نقدمها بعز وفخار ونحن نردد «مسلمون لا نخجل((
فنسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ مصر من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعلها أمنًا أماناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboamer.7olm.org
 
البابا شنودة يدعو الشباب المسيحى لضبط النفس.. ويطالب الحكومة بحل مشاكل الأقباط.. ويشدد على أهمية تغيير القوانين التى لا تحقق المساواة بين المواطنين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتب / محمد سعد ابوعامرللمحاماه :: احكام قضائيه و غرائب و مواقف :: احكام قانونيه و اخبار الجرائم-
انتقل الى: